رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: الانتشار سيتم بعد وقف إطلاق النار وسيهدف إلى تعزيز قدرات أوكرانيا وسيهدف إلى ردع وحماية النقاط العسكرية - الأناضول أجانسي
ستارمر: سنرسل قوات إلى أوكرانيا بعد موافقة البرلمان البريطاني
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: سيتم النشر بعد وقف إطلاق النار وسيهدف إلى تعزيز إمكانات أوكرانيا وكذلك لأغراض الردع والدفاع عن المواقع العسكرية.
لندن / الأناضول
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن خطة إرسال قوات إلى أوكرانيا بمساعدة فرنسا ستمضي قدما إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، بشرط الحصول على موافقة البرلمان أولا.
جاء ذلك لدى الرد على أسئلة الحزمة، اليوم الأربعاء، خلال اللقاء الذي عقد في مركز اللغة الإنجليزية.
واستند الهجوم على رئيس الوزراء ستارمر من قبل كيمي بادينوش، زعيمة حزب المحافظين المعارض، إلى إعلان فرنسا عزمها إرسال قوات إلى أوكرانيا في حالة وقف إطلاق النار.
وردا على بادينوش الذي أكد على ضرورة اتخاذ قرار في البرلمان، أوضح ستار أن الاتفاق سياسي حاليا وأن التغيير في الانتشار العسكري سيتم بعد انتهاء النار.
وأعلن أنه سيتم اتباع الإجراءات القانونية اللازمة خلال مرحلة التنفيذ.
وتساءل بادينوك عن عدد القوات التي سيتم إرسالها إلى أوكرانيا وما إذا كانوا سيشاركون في الأعمال العدائية.
ورد ستارمر: "هذه الشحنة ستكون بعد الانتهاكات وستكون بهدف تعزيز قدرات أوكرانيا وسد وحماية النقاط العسكرية. سيتم تحديد العدد حسب الخطة العسكرية وسأرفعها إلى البرلمان للموافقة عليها قبل الشحن".
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ستارمر وزعماء آخرين، بعد اجتماع "تحالف الراغبين" من أجل أوكرانيا في باريس، إعلان نوايا بشأن النشر المستقبلي للقوات المتعددة الجنسيات كضمان لأمن أوكرانيا بمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
من ناحية أخرى، تساءل زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي، ثالث أكبر حزب في البرلمان، إد ديفي، عما إذا كان الهجوم الأمريكي على فنزويلا ينتهك القانون الدولي.
وقال ستارمر في رده: "لمدة طويلة لم نعتبر نيكولاس مادورو الرئيس الشرعي لفنزويلا. لا أعتقد أن أحداً حزن عليه. ما نحتاج إليه هو انتقال سلمي إلى الديمقراطية في فنزويلا".
وشدد على أن القانون الدولي يجب أن يكون هو القاعدة لجميع الدول، مضيفا أنه "يجب على الولايات المتحدة أن تشرح الأساس القانوني لتصرفاتها".
وخلافًا للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي، في 3 يناير/كانون الثاني 2026، هجومًا على فنزويلا، مما أدى إلى مقتل واعتقال رئيس البلاد، نيكولاس مادورو، وزوجته، ونقلهما إلى الولايات المتحدة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال الفترة الانتقالية وترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط دون أن يحدد جدولا زمنيا.
وفي نيويورك، خلال جلسة محاكمته الأولى، التي قوبلت بإدانة دولية واسعة النطاق، نفى مادورو التهم الموجهة إليه بما في ذلك "قيادة حكومة فاسدة" و"التعاون مع تجار المخدرات" واعتبر نفسه "أسير حرب".
