بدأ شاب في نشر شائعة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عندما ادعى قيام مجموعة من الشباب بالاعتداء على 4 فتيات، داخل مقبرة بالغربية، ما أدى إلى وفاة اثنتين منهن. وبعد أن تابعت الأجهزة الأمنية المنشور وتأكدت من عدم صحة ذلك، تم القبض على الطالب المتهم وكشف عن مفاجأة.
نشر شاب إشاعة عبر الفيسبوك مفادها أن عصابة من الشباب في مقبرة الفقراء قاموا باغتصاب أربع فتيات، قُتلت اثنتان منهما. وعندما رصد رجال الأمن المنشورات وأكدوا عدم صحتها، تم القبض على الطالب المتهم. تم حذفه خوفا من المسؤولية القانونية بعد أن علمت أن الأجهزة الأمنية ستلاحق مروجي الشائعات.
عقوبة نشر الشائعات والأكاذيب
ينخرط الكثير من الأشخاص في نشر الشائعات والأخبار الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو إعادة نشر المنشورات دون التأكد من صحتها، دون أن يعلموا أن نشر الأكاذيب جريمة يعاقب عليها القانون.
وتنص المادة 188 من قانون العقوبات على أنه "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تزيد على خمسة آلاف جنيه كل من نشر بسوء قصد بلاغاً أو بيانات أو إشاعة أو مستنداً مزوراً أو كاذباً بإحدى الطرق المذكورة أو نشرها على الغير كذباً". غرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه إسترليني أو هاتين العقوبتين "يعني تعكير صفو السلام العام أو إثارة الخوف بين الناس أو الإضرار بالصالح العام."
كما نص البند (د) من المادة 80 على أنه "لا يعاقب كل مصري أذاع عمدا أخبارا أو تقارير أو إشاعات كاذبة من شأنها إضعاف الثقة المالية للحكومة أو سلطتها أو سمعتها فيما يتعلق بالشئون الداخلية للبلاد، أو كان له أي نشاط، عن الأضرار التي لحقت بالبلاد خلال المدة المحددة، على ألا تزيد على عشر سنوات و500 وقيمة أقل من 100 ونصف جنيه خمس سنوات وقيمة الجنيهات، وبما لا يتجاوز إحدى الغرامتين وإذا وقعت الجريمة أثناء الحرب كانت العقوبة السجن.
عقوبة نشر الشائعات التي تخل بالسلامة العامة
كما نصت المادة 102 مكرر على ما يلي: "يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن خمسين جنيهاً ولا تزيد على مائتي جنيه كل من أذاع أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة وهو على علم بذلك، إذا كان من شأنها الإخلال بالسلامة العامة أو إثارة الذعر بين الجمهور أو الإضرار بالمصلحة العامة". وتكون الغرامة الحبس والغرامة التي لا تقل عن مائة جنيه ولا تزيد على خمسمائة جنيه. في سورات، يتم ارتكاب جريمة أثناء الحرب.
