بعد أن التقى وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي بنائب رئيس الولايات المتحدة جي دي فانس في واشنطن، حيث أخبره عن الحوار بين الولايات المتحدة وإيران - الأناضول أجانسي.
وزير الخارجية العماني لنائب ترامب: السلام في متناولنا
بعد أن التقى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في واشنطن وأطلعه على تفاصيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأطلع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الجمعة، نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في واشنطن على التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وأكد له أن "السلام في متناول أيدينا".
وقال البوسعيدي على حسابه على منصة شركة "إكس" الأميركية: "التقيت اليوم (في واشنطن) بنائب الرئيس الأميركي وأطلعته على تفاصيل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران والتقدم المحرز حتى الآن".
وأضاف: "أقدر تعاونهما (الولايات المتحدة وإيران) في هذا الصدد، وآمل في تحقيق تقدم أكبر في المستقبل".
وأكد البوسعيدي أن "السلام في داخلنا".
وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان لاحق إن اللقاء بين البوسعيدي ودي فان "يمثل الصداقة العميقة والعلاقة التاريخية والاستراتيجية بين سلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية" وأن البلدين حريصان على تعزيز علاقاتهما في مختلف المجالات دعما للأمن والاستقرار الإقليميين.
وقال البيان إن الجانبين استعرضا المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بدعم من سلطنة عمان والجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق عادل ومستدام بشأن القضية النووية وضمان الطبيعة السلمية لبرنامج إنتاج الطاقة النووية الإيراني.
وقال البوسعيدي في بيان له إن المحادثات "حققت تقدما كبيرا ومهما وغير مسبوق، وهو ما يشكل الأساس الأساسي لأي اتفاق".
كما أشاد الوزير العماني بجهود الأطراف المعنية، وما وصفه بـ"الأفكار والخواطر المبدعة والملهمة" التي ساعدت على تقريب الأفكار.
وأعرب عن تقديره الكبير لدور الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (صهر ترامب) ووزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي.
وأكد أن سلطنة عمان ترغب في مواصلة دعم الحوار وتعزيز المصالحة بين الأطراف المعنية، إيمانا منها بإمكانية التوصل إلى حل عبر الدبلوماسية والحوار.
وبحسب تصريح أومان، أبدى نائب الرئيس الأمريكي من جانبه تقدير الإدارة الأمريكية لدور سلطنة عمان في الوساطة ورعاية المفاوضات، وأشاد بجهودها في تسهيل الحوار وزيادة فرص التفاهم وحل القضايا الإقليمية عبر الوسائل الدبلوماسية.
وتشهد التوترات في المنطقة تصاعدا وسط استعدادات إسرائيل للانتقام من إيران، وسط مخاوف من أن الولايات المتحدة، بتحريض من تل أبيب، ستشن ضربة عسكرية ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية.
انعقدت، الخميس، الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، بوساطة عمانية.
وجرت الجولة الثانية من المحادثات في جنيف في 18 فبراير، بعد أن استضافت عمان الجولة الأولى في 6 فبراير، عقب انهيار المحادثات بسبب الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالوقف الكامل لأنشطة تخصيب اليورانيوم وتصدير اليورانيوم المخصب والتخلي عن برنامجها للصواريخ الباليستية والتهديد باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي هذا السياق، تقوم الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط منذ أسابيع، وتهدد بعمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برامجها النووية والصاروخية و"عملائها في المنطقة".
وترى إيران في الولايات المتحدة وإسرائيل ذريعة للتدخل وتغيير نظامها، وهي ملتزمة بالرد على أي هجوم عسكري، ولو كان محدودا، في حين توافق على رفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل كبح برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الموقع الرسمي لوكالة الأناضول هي ملخص لبعض الأخبار التي تظهر للمشتركين من خلال نظام بث الأخبار (HAS).للتسجيل لدى الوكالة يرجى التواصل على الرابط التالي.
