نشرت مجلة لوبوان صورة ميدانية نادرة لعمل وحدة سرية أوكرانية بدون طيار بعيدة المدى معروفة بدورها الحاسم في نقل الحرب إلى عمق الأراضي الروسية بينما يحاول المفاوضون التوصل إلى اتفاق.
لو بوينت موجود في أوكرانيا مع وحدة روسية سرية
نشرت مجلة لوبوان صورة ميدانية نادرة لعملية وحدة سرية أوكرانية بدون طيار بعيدة المدى معروفة بدورها الحاسم في إيصال الحرب إلى عمق الأراضي الروسية بينما يحاول المفاوضون التوصل إلى اتفاق.
وأوضحت المجلة، التي شاركت في غارة بطائرة بدون طيار على مصنع روسي من مكان سري شرق أوكرانيا، أنه يتم الإعداد لغارات محددة باستخدام طائرات بدون طيار من طراز “ليوتي” مزودة بعبوات ناسفة كبيرة يمكنها التحليق لمسافة تصل إلى 1500 كيلومتر.
قائمة العنصرين يوضح قائد الكتيبة كاسبر في تقرير حصري كتبه بوريس مابيير أن هذه العمليات تستهدف حصرا أهدافا عسكرية واستراتيجية ذات قيمة عالية، خاصة مصافي التكرير والبنية التحتية النفطية، لإضعاف الاقتصاد الروسي الذي يمول الحرب.
ووصف التقرير كيف كانت الأضواء على الطريق السريع تسير بسرعة وأن المهمة تمت في سرية تامة، وكيف كانت الطائرات الصغيرة تتقدم للأمام، مصطفة خلف بعضها البعض، في صف طويل من 18 طائرة هبطت ليلاً.
ثم حذر القائد العسكري كاسبر قائلا: "في حالة الإنذار، لدينا بضع ثوان للقفز في السيارة ودقيقة ونصف للوصول إلى الملجأ تحت الأرض"، وعشرات الجنود، بخوذاتهم وأقنعتهم وستراتهم الواقية، يبذلون قصارى جهدهم في استعدادات اللحظة الأخيرة.
وفي غضون دقيقتين، انتهى كل شيء، وغادر الجنود المكان وكأن شيئًا لم يحدث. وفي الليل، تمكنت المركبات المتفرقة من إعادة تشغيل الهواتف المحمولة، بحسب الكاتب.
الأداة المثالية للطلقات العميقة
ويكشف التقرير أن أوكرانيا اتجهت إلى تطوير هذا السلاح بعد أن رفض حلفاؤها الغربيون تزويدها بصواريخ بعيدة المدى، مما جعل سفينتها أداة رئيسية لضربات في أعماق البحار.
وقال كاسبر: "إن مسيرة ليوتي هي ذروة المسيرات الأوكرانية لمسافات طويلة". "يتم إنتاجه في أوكرانيا، لكن بعض مكوناته، بالطبع، تأتي من حلفائنا"، ويستخدم فقط ضد أهداف ذات قيمة استراتيجية عالية.
نحن نستهدف فقط الأهداف العسكرية أو الاستراتيجية مثل مصانع الأسلحة ومستودعات الذخيرة والمطارات العسكرية ومصافي النفط والبنية التحتية النفطية.
وأضاف القائد: "نحن نستهدف فقط الأهداف العسكرية أو الاستراتيجية، مثل مصانع الأسلحة ومستودعات الذخيرة والمطارات العسكرية ومصافي النفط والبنية التحتية النفطية".
ووفقا للمجلة، فإن هذه الوحدة وحدها - المسؤولة عن حوالي 70% من هذه الأعمال - كانت الهجمات على المنشآت النفطية متفشية بشكل خاص في الأشهر الأخيرة، مع استمرار الهجمات بوتيرة شبه يومية على الرغم من التهديدات الفنية والمضايقات الروسية.
وبينما يعرب القائد عن رغبته في وقف الحرب وحماية الجنود الشباب بوقف غير مشروط لإطلاق النار، فإنه يشير أيضًا إلى أن رفض موسكو يعني استمرار الهجمات داخل روسيا، كما ظهر من خلال الهجمات الأخيرة على مصانع البتروكيماويات في منطقة ستافروبول.
