بحسب الرئاسة... - الأناضول أجانسي
دمشق.. التقى حديقة الشرع وسط اشتباكات مع "قسد" على نهر الفرات.
يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، المبعوث الأميركي توم بارك في العاصمة دمشق، وسط اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية على ضفتي نهر الفرات.
في الوقت نفسه، تتواصل في شرق وشمال شرق البلاد اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والعشائر العربية من جهة، وتنظيم قوات سوريا الديمقراطية (الجبهة الإرهابية لوحدات حماية الشعب) من جهة أخرى.
وقالت الرئاسة السورية في بيان مقتضب عبر "تلغرام": "يجتمع الرئيس أحمد الشرع مع الممثل الأمريكي لدى سوريا توم باراك في قصر الشعب بدمشق".
وحتى الساعة 11.40 بتوقيت جرينتش، لم تتوفر معلومات عن المحادثة بين الشرع وباراك.
وفي غرب نهر الفرات، اندلعت اشتباكات برية بين الجيش وقوات الدفاع الكردستانية، فضلاً عن قتال عنيف بين العشائر العربية ضد التنظيم الإرهابي شرق النهر، أدى إلى تحرير عشرات البلدات والقرى.
وفي غرب نهر الفرات، عزز الجيش سيطرته على مدن وبلدات في محافظتي حلب والرقة (شمال شرقي البلاد)، آخرها مدينة الطبقة والمطار العسكري جنوب الرقة.
وإلى شرق النهر، حررت القوات العشائرية المساندة للحكومة منطقة واسعة في محافظة دير الزور (شرق) بعد معارك مع قوات سوريا الديمقراطية، بحسب مصادر عشائرية للأناضول.
وقالت مصادر إنه بعد تحرير المناطق الجنوبية والوسطى من محافظة دير الزور، تمكنت القوات العشائرية من بسط سيطرتها إلى محافظتي الرقة والحسكة شمالاً وفرض سيطرة واسعة.
وقالت محافظة دير الزور، في بيان، في وقت سابق الأحد، إن القوات العشائرية حررت المنطقة بما في ذلك حقل العمر النفطي (حقل الطاقة الرئيسي) وحقل كونيكو للغاز الطبيعي.
وبحسب مراسل الأناضول، واصلت العشائر تقدمها شرق نهر الفرات، حيث سيطرت أيضاً على عشرات البلدات والقرى في دير الزور، منها: الشحيل، الحوايج، الزبان، الطيانة، أبو حمام، حطلة، غرانيج، الباغوز، الشوسة.
ورفضت قوات سوريا الديمقراطية تنفيذ اتفاق آذار/مارس 2025 مع الحكومة، والذي أكد على احترام العنصر الكردي في إطار الحقوق المتساوية لجميع عناصر الشعب السوري.
ويتضمن الاتفاق دمج التنظيمات المدنية والعسكرية في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد في إدارة الدولة، وفتح الحواجز والمطارات وحقول النفط والغاز الطبيعي، وضمان وحدة أراضي البلاد، وانسحاب القوات من حلب شرق نهر الفرات.
منذ سقوط حكومة بشار الأسد الذي خلف والده الرئيس حافظ الأسد (1971-2000)، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، تسعى الحكومة جاهدة للحفاظ على الاستقرار في البلاد.
الأخبار المنشورة على الموقع الرسمي لوكالة الأناضول هي اختصار لجزء من الأخبار التي تظهر للمشتركين من خلال نظام تغذية الأخبار (HAS).للإنضمام للوكالة يرجى التواصل على الرابط التالي.
